اقرأ...ترقى قال مخاييل نعيمة: عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ، عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوم متحضرين.
في مجتمع باتت القراءات فيه محصورة في مواقع التواصل الاجتماعي كالتويتر وغيره، تشتاق المكتبات لروادها فأصبحت الكتب حبيسة الأرفف، لكن هناك من يحرص على تذوق متعة التجول بين أروقة المكتبة واستنشاق رائحة الورق المشبع بالثقافة والآداب والمعلومات. زيارتي الأسبوعية كانت لمكتبة ذات السلاسل فما يميزها بنظري أنها وسط مجمع تجاري حيوي (الأفنيوز)، فجميل أن لاينسى الشخص وسط صخب المجمع أن يقتني كتاب يثري به ذائقته الفكرية وثروته اللغوية.
خالد الحمد أحد رواد المكتبة ألتقيته وكان يحمل بيده كتاب وعلامات البهجة
تعلو محياه، اقتربت لأسأله عن صديقه الذي يحمله وعن أهمية زيارته للمكتبة
واقتناء كتاب أجاب: "هذا كتاب كنت متشوق لأقرأه ووجدته وأنا سعيد بأن أكافئ
نفسي به، فبعد زحمة الأشغال اليومية وضمن أولوياتي أحرص أسبوعيا على
إرتياد مكتبة، ﻷحصل على صفاء ذهن. فمن الضروري توفير مكتبات في الأماكن
الحيوية، لأن الكتاب يجب أن يكون حاضرا وفي المتناول ولايطمس في ظل
الالكترونيات والشاشات. بالقراءة ترقى الأمم".
وبحواري مع ماجدة الشاعر وقد كانت تجول بحثا عن كتاب ما، قالت: "بنظري هذا المجمع الوحيد الذي يحوي مكتبة، فإننا نحتاج إلى نشر المكتبات في الأماكن الحيوية والتي نرتادها بكثرة، ليصبح الكتاب مألوفا في زحمة العولمة والتكنولوجيا فهو خير صديق". وأضافت: "أعاني أحيانا عندما أبحث عن إصدار جديد لكتاب ما، فالكتب تتأخر في الوصول إلى الأسواق الكويتية بعكس دبي ودول أخرى وهو مايطلبه المتعطشون للقراءة".
ما أجمل أن نعيد للكتاب هيبته في زمن إفتقدنا فيه ملمس الأوراق بعد أن صارت الكتابات رقمية. وبعد زيارة ممتعة للمكتبة وباستقبال رحب من مدير المعرض فؤاد بعلبكي انهيت جولتي، بعد أن وقع الإختيار على كتاب (بصحبة كوب من الشاي) لساجد العبدلي ليكون صديقا لي.
وكما قال ألبرت هيوبار (لن يكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على شراء الكتب أكثر مما ينفق على شراء العلكة)
وبحواري مع ماجدة الشاعر وقد كانت تجول بحثا عن كتاب ما، قالت: "بنظري هذا المجمع الوحيد الذي يحوي مكتبة، فإننا نحتاج إلى نشر المكتبات في الأماكن الحيوية والتي نرتادها بكثرة، ليصبح الكتاب مألوفا في زحمة العولمة والتكنولوجيا فهو خير صديق". وأضافت: "أعاني أحيانا عندما أبحث عن إصدار جديد لكتاب ما، فالكتب تتأخر في الوصول إلى الأسواق الكويتية بعكس دبي ودول أخرى وهو مايطلبه المتعطشون للقراءة".
ما أجمل أن نعيد للكتاب هيبته في زمن إفتقدنا فيه ملمس الأوراق بعد أن صارت الكتابات رقمية. وبعد زيارة ممتعة للمكتبة وباستقبال رحب من مدير المعرض فؤاد بعلبكي انهيت جولتي، بعد أن وقع الإختيار على كتاب (بصحبة كوب من الشاي) لساجد العبدلي ليكون صديقا لي.
وكما قال ألبرت هيوبار (لن يكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على شراء الكتب أكثر مما ينفق على شراء العلكة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق